عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
اهلا بك في منتديات عبير الاسلام
نحن نلتقي لنرتقي ونعمل جاهدين لرفعة الاسلام
ايها الزائر الكريم نحن ندعوك للتسجيل معنا
عبير اسعد

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
اهلا بك في منتديات عبير الاسلام
نحن نلتقي لنرتقي ونعمل جاهدين لرفعة الاسلام
ايها الزائر الكريم نحن ندعوك للتسجيل معنا
عبير اسعد
عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ــ[ من مآثر الصدّيق المتوحد مع نفسه وربه ]ــ

اذهب الى الأسفل

ت ــ[ من مآثر الصدّيق المتوحد مع نفسه وربه ]ــ

مُساهمة من طرف Al_maroof الإثنين 19 ديسمبر 2011, 7:33 pm




ــ( من مآثر الصدّيق المتوحد مع نفسه وربه )ــ

إن أكثر ما يدل على المرء في مبتدأ حياته، ألقابه التي يسارع الناس:

الأهل والأقرباء وأبناء القبيلة والعشيرة والجوار،

لإطلاقها عليه، بناءً على خطوات يخطوها في سيرته وسمعته،

وهو يقطع المسافة المحفوفة بالأخطار بين الطفولة والرجولة .

إذ على منعطفات حياته هذه، يبدأ الناس بإطلاق الأحكام على الرجل،

وليست هذه الأحكام إلا خلاصات الأفهام التي فهموها عن صاحبها،

والتي سرعان ما تنطبع على جبينه بألقاب توحي بها وترمز إليها

وتدل عليها .وقد عرف خليفة النبي، صلى الله عليه وسلم،

منذ صغره وحتى أيام فتوته، أنه كان متوحداً مع ذاته في سيرته ومسيرته،

يقطع أيام الجاهلية بعفاف حازم ورؤى بعيدة ووحدة قوية في شخصه

ومع الآخرين، من دون أن يكون لطقوس الجاهلية إغراء أو اشتهاء

في نفس يعلمها الفتى الصاعد صموداً لم تعرفه نفوس الشباب

في عصره من بناء جيله،

أوعفة تقاوم الشهوات والاغراءات والغرائز .

لأنها تريد أن تنحو به نحواً خاصاً .

توحده مع تباشير السماء،

لتنطبع شخصيته المميزة بخصوصيتها الدقيقة والفارقة على أديم من ماء .

أمين الديات :

وفي كل مرحلة كان يقطعها من حياته، وفي كل شوط كان يتجنب فيه عقباته،

كانت تطلق على الخليفة الأول الألقاب التي يتمايز بها

عن الأقران والخلان . وهذه الألقاب والأسماء،

كانت جميعها توحده مع نفسه ومع ربه .

فهو ما كان يبادر إلى أمر من أمور الدنيا إلاّ بعد أن يسائل نفسه

ما إذا كان يليق بها حمل هذا الأمر على منكبيه،

ليعرضه بعد ذلك على ربه ويستخيره به، كأنه يستوحي ذلك من سيرة سيدنا

إبراهيم عليه السلام وهو يستخير ربه عند البيت العتيق .

ولذلك ربما، عرف الراشدي الأول في شطر من حياته قبل الإسلام ب”عتيق” .

وهناك من يقول إنه رضي الله عنه، عرف بالعتيق لجمال وجهه

وشدّة كرمه وخلوص أصله، بالإضافة إلى نجابة وشرف عظيم اتصل به

وقوة نفس كانت من مرايا ذاته المتميزة .

وقد قيل فيه أيضاً أن لقبه هذا جاءه من العتق،

لأن أمه لم يكن يعيش لها ولد، فاستقبلت به الكعبة وقالت:

اللهم هذا عتيقك من النار فهبه لي .

فعاش فعرف باسم عتيق . وقيل أيضاً إنه أحد ثلاثة أبناء هم:

عتيق ومعتق ومعيتيق، وقد سموا بذلك تفاؤلاً بالعيش والعتق من الموت .

علماً أن هناك من يقول إنهم تسمّوا بذلك تيمناً بالكعبة الشريفة

التي كانت تعرف عند القبائل العربية بالبيت العتيق .

أو لبشرى النبي صلى الله عليه وسلم له بالعتق من النار .

إلى ذلك، كان الخليفة الأول قد عرف في فتوته وشبابه

وقبيل بزوغ فجر الإسلام فوق بطحاء مكة بالصديق .

وهو اللقب الذي تميز به عن سائر رجال العرب،

فكان بالنسبة له في الجاهلية مزية خلقية ومرآة نفسية .

إذ كان كما جاء في الروايات المرفوعة إلى ذلك العهد البعيد،

أنه كان يتولى أمر الديات وينوب فيها عن قريش .

وكان يقال أيضاً، إن ما تولاه من هذه الديات،

كانت قريش قد صدقته فيه وقبلته، بينما ما تولاه غيره،

كانت قريش قد ترددت في قبوله وإمضائه .

وبسبب من ذلك عرف الخليفة الأول في عهد شبابه الأول في الجاهلية،

بالصديق . ثم تشرف بهذا اللقب في الإسلام عندما صدّق النبي صلى الله عليه وسلم،

في الإسراء والمعراج، وسفّه الأفاكين والمكذبين،

وتولى عن النبي إحقاق وتصديق المعجزة لدفع المبطلين.

عبدالله :

وفي جوار البيت العتيق، كان الخليفة الأول، وهو الذي يصغر النبي،

صلى الله عليه وسلم بسنتين، يمضي متمسحاً بأركانه .

وكانت تخالط روحه الوحدانية منذ نعومة أظفاره موحداً ومتوحداً

في نفسه وفي شخصه، بعيداً عن أسباب اللهو التي تراود أقرانه

من صبية قريش وفتيانها . فاستحق بذلك اسمه أو لقبه الآخر

الذي عرف به وهو “عبدالله” .

إذ ما كانت العرب تسمي أبناءها بهذا الاسم أو تلقبهم به،

إلا بعد خلوصها إلى حكم من أحكام التوحد والتوحيد تراه

يتدثر به عبد من عباد الله الصالحين .

وعرف الخليفة الأول أيضاً بشيبة، كما عرف والده بأبي قحافة .

فكان رضي الله عنه في مطلع شبابه، صاحب سطوة على أبناء جيله،

بحيث كانوا يهابونه ويفزعون منه ويفزعون إليه .

أما أبوه فكان يفتخر بقحافة عرف بها، ومن هنا لقب بأبي قحافة .

كما أن ابن أبي قحافة كانت على رأسه أيضاً قحافة

غراء بيضاء تشي بألمعيته وجاذبيته،

وشكلت له بين أقرانه علامة فارقة على سيادة ومهابة وعزة

تكسوها عظمة الروح والنفس

رضي الله عن الصديق.


cheers
Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى