عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
اهلا بك في منتديات عبير الاسلام
نحن نلتقي لنرتقي ونعمل جاهدين لرفعة الاسلام
ايها الزائر الكريم نحن ندعوك للتسجيل معنا
عبير اسعد

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
اهلا بك في منتديات عبير الاسلام
نحن نلتقي لنرتقي ونعمل جاهدين لرفعة الاسلام
ايها الزائر الكريم نحن ندعوك للتسجيل معنا
عبير اسعد
عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

اذهب الى الأسفل

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ Empty ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

مُساهمة من طرف Al_maroof السبت 03 ديسمبر 2011, 8:16 pm



ـــ( غـزوة بـــدر)ـــ

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقافلة قريش قد أقبلت من الشام إلى مكة ،

وقد كان يقودها أبا سفيان بن حرب مع رجال لا يزيدون عن الأربعين .

وقد أراد الرسول عليه الصلاة والسلام الهجوم على القافلة والاستيلاء عليها,

ردا لما فعله المشركون عندما هاجر المسلمون إلى المدينة ،

وقال لأصحابه :

" هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها " .

كان ذلك في الثالث من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة ،

وقد بلغ عدد المسلمين ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ،

ومعهم فرسان وسبعون بعيرا .

وترك الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أم مكتوم واليا على المدينة .

لما علم أبو سفيان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أهل مكة يطلب نجدتهم .

ولم وصل ضمضم إلى أهل قريش صرخ فيهم قائلا :

" يا معشر قريش ، أموالكم مع أبي سفيان عرض لها محمدا وأصحابه لا أرى أن تدركوها " .

فثار المشركون ثورة عنيفة ،

وتجهزوا بتسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس ، وسبعمائة بعير .

جاءت الأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قافلة أبي سفيان قد غيرت اتجاه طريقها ،

وأنه سيصلها غدا أو بعد غد .

فأرسل أبو سفيان لأهل مكة بأن الله قد نجى قافلته ، وأنه لا حاجة للمساعدة .

ولكن أبا جهل ثار بغضب وقال : " والله لا نرجع حتى نرد بدرا "

جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال لهم :

إن الله أنزل الآية الكريمة التالية :

(( و إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنهما لكم
و تودون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم
و يريد الله أن يحق الحق بكلماته
و يقطع دابر الكافرين ))


فقام المقداد بن الأسود وقال :

" امض يا رسول الله لما أمرك ربك ،

فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى :

(( قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا ليها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ))

ولكن نقول لك :

اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون .

فأبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا ، ثم قال :

" أشيروا علي أيها الناس ( يريد الأنصار ) . " فقام سعد بن معاذ وقال :

" يا رسول الله ، آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض لما أمرك الله ،

فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد"

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :

" أبشروا ، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم " .

وصل المشركون إلى بدر ونزلوا العدوة القصوى ،

أما المسلمون فنزلوا بالعدوة الدنيا .

وقام المسلمون ببناء عريش للرسول صلى الله عليه وسلم على ربوة ،

وأخذ لسانه يلهج بالدعاء قائلا :

" اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تكذب رسولك ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ؟

اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم فلن تعبد في الأرض " .

وسقط ردائه صلى الله عليه وسلم عن منكبيه ، فقال له أبو بكر :

" يا رسول الله ، إن الله منجز ما وعدك ".

قام المسلمون بردم بئر الماء - بعد أن استولوا عليه وشربوا منه -

حتى لا يتمكن المشركون من الشرب منه .

وقبل أن تبدأ المعركة ، تقدم ثلاثة من صناديد قريش وهم :

عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة ، وولده الوليد

يطلبون من يبارزهم من المسلمين .

فتقدم ثلاثة من الأنصار ، فصرخ الصناديد قائلين :

" يا محمد ، أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا"

فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث ،

وحمزة بن عبد المطلب ،

وعلي بن أبي طالب .

فبارز حمزة شيبة فقتله ،

وبارز علي الوليد فقتله ،

وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما ،

فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه .

واشتدت رحى الحرب ، وحمي الوطيس .

ولقد أمد الله المسلمين بالملائكة تقاتل معهم . قال تعالى :

(( بلى إن تصبروا و تتقوا
و يأتوكم من فورهم هذا
يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ))


وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين وهزيمة المشركين ،

حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون آخرون .

أما شهداء المسلمين فكانوا أربعة عشر شهيدا .

ولقد رمى المسلمون جثث المشركين في البئر ،

أما الأسرى فقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف 4000 درهم عن كل أسير امتثالا لمشورة أبي بكر ،

أما من كان لا يملك الفداء فقد أعطه عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم القراءة والكتابة .

وهكذا انتصر المسلمون انتصارا عظيما بإيمانهم على المشركين الذين كفروا بالله ورسوله .

( صلى الله عليك سيدي يارسول الله وسلم )

معروف
Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ Empty رد: ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

مُساهمة من طرف Al_maroof السبت 03 ديسمبر 2011, 8:24 pm



ـــ( غـزوة أحـد )ـــ

شعرت قريش بمرارة الهزيمة التي لقيتها في حربها مع المسلمين في بدر ،

وأرادت أن تثأر لهزيمتها ،

حيث استعدت لملاقاة المسلمين مرة أخرى ليوم تمحو عنها غبار الهزيمة .

ذهب صفوان بن أمية ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن ربيعة

إلى أبي سفيان يطلبون منه مال القافلة ليتمكنوا من تجهيز الجيش ،

ولقد كان ربح القافلة ما يقارب الخمسين ألف دينار ،

فوافق أبو سفيان على قتال المسلمين ،

وراحوا يبعثون المحرضين إلى القبائل لتحريض الرجال .

اجتمع من قريش ثلاثة آلاف مقاتل مستصحبين بنساء يحضن الرجال عند حمي الوطيس .

خرج الجيش حتى بلغ مكان ( ذو الحليفة ) قريبا من أحد .

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم المشركين إليهم فاستشار أصحابه ،

فقال الشيوخ : نقاتل هنا ، وقال الرجال :

نخرج للقائهم . فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي الرجال .

لبس النبي صلى الله عليه وسلم حربته وخرج يريد لقاء المشركين ،

فخرج من المدينة ألف رجل ، انسحب عبد الله بن أبي المنافق بثلث الجيش قائلا :

ما ندري علام نقتل أنفسنا ؟

عسكر المسلمون عند جبل أحد ، ووضع الرسول عليه الصلاة والسلام خطة محكمة ،

وهي أنه وضع خمسين رجلا على الجبل قادهم عبد الله بن جبير ،

وأمرهم الرسول عليه الصلاة والسلام بعدم التحرك سواء في الفوز أو الخسارة .

وبدأت المعركة ، وقاتل حمزة بن عبد المطلب قتال الأبطال الموحشين ،

وكاد جبير بن مطعم قد وعد غلامه وحشيا أن يعتقه إن هو قتل حمزة . يقول وحشي :

خرجت أنظر حمزة أتربصه حتى رأيته كأنه الجمل الأورق يهد الناس بسيفه هدا ،

فهززت حربتي ، حتى إذا رضيت عنها دفعتها إليه فوقعت في أحشائه حتى خرجت من بين رجليه ،

وتركته وإياها حتى مات . لقد كان استشهاد حمزة نكبة عظيمة على المسلمين ،

إلا إنهم قاوموا وصمدوا أمام قتال المشركين .

ولقد قاتل مصعب بن عمير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل ،

وراح قاتله يجري إلى قومه يخبرهم أنه قتل محمدا.

وراحت قريش تجر أذيال الهزيمة ثانية ، حيث أن اللواء قد سقط على الأرض تطأه الأقدام .

رأى الرماة من فوق الجبل هزيمة المشركين ، وقال بعضهم :

ما لنا في الوقوف حاجة . ونسوا وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ،

فذكرهم قائدهم بها ، فلم يكترثوا بمقولته ، وسارعوا إلى جمع الغنائم .

لاحظ خالد بن الوليد نزول الرماة ، فانطلق مع بعض المشركين والتفوا حول الجبل ،

وفاجئوا المسلمين من الخلف ، فانبهر المسلمون وهرعوا مسرعين هاربين .

وارتفعت راية المشركين مرة أخرى ، فلما رآها الجيش عاودوا هجومهم .

ولقد رمى أحد المشركين حجرا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم ،

فكسرت رباعية الرسول عليه الصلاة والسلام ،

كما أنه وقع في حفرة كان أبو عامر الراهب قد حفرها ثم غطاها بالقش والتراب ،

فشج رأس النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخذ يمسح الدم قائلا :

كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم !

نادى الرسول في أصحابه قائلا : هلموا إلي عباد الله .. هلموا إلي عباد الله .

فاجتمع ثلاثون من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمع جيشه ونظمه ،

ولحق بالمشركين ليقلب نصرهم هزيمة وفرحهم عزاء .

فلما ابتعدوا أكثر فأكثر .. تركهم وعاد للمدينة .

وهكذا ، أدركنا أن من خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ،

فلا يحسبن نفسه ناج من مصيره إلا إذا شمله الله برحمته التي وسعت كل شيء علما .

( صلى الله على سيدنا محمد )

معروف
Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ Empty رد: ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

مُساهمة من طرف Al_maroof السبت 03 ديسمبر 2011, 8:34 pm



ــ( غـزوة الخنـدق [الأحزاب ] ... )ـــ

عقد يهود بني النضير على الانتقام من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أخرجوهم من ديارهم من المدينة ،

وجعلوا همهم على أن يجعلوا جبهة قوية تتصدى أمام الرسول وأصحابه .

انطلق زعماء بني النضير إلى قريش يدعوهم إلى محاربة المسلمين ، فنجحوا في عقد اتفاق بينهما .

ولم يكتف بنو النضير بتلك الاتفاقية ،

وإنما انطلقوا أيضا إلى بني غطفان يرغبوهم في الانضمام إليهم وإلى قريش ،

وأغروهم بثمار السنة من نخيل خيبر إذا تم النصر بنجاح .

وهكذا انطلق جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل يقودهم أبو سفيان بن حرب ،

وذلك في السنة الخامسة من الهجرة من شهر شوال .

لما علم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالأمر ،

استشار أصحابه وقادته في الحرب ،

فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق في مشارف المدينة ،

فاستحسن الرسول والصحابة رأيه ، وعملوا به .

كما أن يهود بني قريظة مدوا لهم يد المساعدة من معاول ومكاتل بموجب العهد المكتوب بين الطرفين .

كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتفقدون سير العمل ،

فوجدوا صخرة كبيرة كانت عائقا أمام سلمان الفارسي ،

حيث كسرت المعاول الحديدية ، فتقدم الرسول الكريم من الصخرة وقال :

" باسم الله " فضربها فتصدعت وبرقت منها برقة مضيئة

فقال : " الله أكبر .. قصور الشام ورب الكعبة " ثم ضرب ضربة أخرى ،

فبرقت ثانية ، فقال :

" الله أكبر .. قصور فارس ورب الكعبة " .

واستطاع المسلمون إنهاء حفر الخندق بعد مدة دامت شهرا من البرد وشظف العيش .

بدت طلائع جيوش المشركين مقبلة على المدينة من جهة جبل أحد ،

ولكنهم فوجئوا بوجود الخندق ، حيث أنهم ما كانوا متوقعين هذه المفاجأة .

لم يجد المشركون سبيلا للدخول إلى المدينة ،

وبقوا ينتظرون أياما وليالي يقابلون المسلمين من غير تحرك ،

حتى جاء حيي بن أخطب الذي تسلل إلى بني قريظة ،

وأقنعهم بفسخ الاتفاقية بين بني قريظة والمسلمين ،

ولما علم الرسول عليه الصلاة والسلام بالأمر أرسل بعض أصحابه ليتأكد من صحة ما قيل ، فوجده صحيحا .

وهكذا أحيط المسلمون بالمشركين من كل حدب وصوب ،

إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم ييأسوا من روح الله ،

لأنهم كانوا على يقين بأن عين الله ترعاهم .

استطاع عكرمة بن أبي جهل وعدد من المشركين التسلل إلى داخل المدينة ،

إلا أن عليا كان لهم بالمرصاد ، فقُتل من قُتل ، وهرب من هرب ،

وكان من جملة الهاربين عكرمة .

وأخيرا ، جاء نصر الله للمؤمنين .

فقد تفككت روابط جيش المشركين ، وانعدمت الثقة بين أطراف القبائل ،

كما أرسل الله ريحا شديدة قلعت خيامهم ، وجرفت مؤنهم ، وأطفأت نيرانهم ،

فدب الهلع في نفوس المشركين ، وفروا هاربين إلى مكة .

وحين أشرق الصبح ، لم يجد المسلمون أحدا من جيوش العدو الحاشدة ،

فازدادوا إيمانا ، وازداد توكلهم على الله الذي لا ينسى عباده المؤمنين .

وهكذا ، لم تكن غزوة الأحزاب هذه معركة ميدانية وساحة حرب فعلية ،

بل كانت معركة أعصاب وامتحان نفوس واختبار قلوب ،

ولذلك أخفق المنافقون ونجح المؤمنون في هذا الابتلاء .

ونزل قول الله تعالى :

(( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه
و منهم من ينتظر
و ما بدلوا تبديل
اً ليجزي الله الصادقين بصدقهم
و يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم
إن الله كان غفوراً رحيماً
و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم
لم ينالوا خيراً و كفى الله المؤمنين القتال
و كان الله قوياً عزيزاً
و أنزل الله الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم
و قذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون و تأسرون فريقاً ))



( صلى الله على البشير النذير )

معروف
Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ Empty رد: ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

مُساهمة من طرف Al_maroof السبت 03 ديسمبر 2011, 8:44 pm


ــ( غـزوة خـيـبــــر )ـــ

ما كاد رسول الله عليه وسلم يعود من صلح الحديبية ،

ويستريح بالمدينة شهراً من الزمن حتى أمر بالخروج إلى خيبر .

فقد كان يهود خيبر يعادون المسلمين وقد بذلوا جهدهم في جمع الأحزاب في غزوة الخندق لمحاربة المسلمين .

وخرج رسول الله عليه الصلاة والسلام في مطلع العام السابع الهجري في جيش تعداده ألف وستمائة رجلٍ .

وكانت خيبر محصنةً تحصيناً قوياً فيها ثمانية حصونٍ منفصلٌ بعضها عن بعض .

وكان يهود خيبر من أشد الطوائف اليهودية بأساً وأكثرها وأوفرها سلاحاً .

والتقى الجمعان واقتتلوا قتالاً شديداً .

واليهود يستميتون في الدفاع عنها .

واستمر التراشق بينهم ست ليالٍ .

وفي الليلة السابعة وجد عمر بن الخطاب يهودياً خارجاً من الحصون فأسره

وأتى به الرسول عليه الصلاة والسلام . فقال اليهودي :

إن أمنتموني على نفسي أدلكم على أمرٍ منه نجاحكم. فقالوا :

قد أمناك فما هو ؟ فقال الرجل : إن أهل هذا الحصد قد أدركهم اليأس وسيخرجون غداً لقتالكم .

فإذا فتح عليكم هذا الحصد فسألوكم على بيت فيه منجنيق ودروع وسيوف يسهل عليكم بها فتح بقية الحصون.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله عليه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ))

فبات الناس ليلتهم كل منهم يتمنى أن يعطاها . فلما أصبح الصباح قال :

" أين علي بن أبي طالب " ؟ فقالوا : هو يا رسول الله يشتكي عينيه .

فدعاه ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ بإذن الله ،

فأعطاه الراية وقال له :

" والله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " .

ولما ذهب علي بن أبي طالب إليهم خرج مرحب اليهودي يختال في سلاحه فقتله .

وأحاط المسلين بالحصون ، وحمل المسلمون عليهم حملة صادقة .

فسقطت حصونهم حصنا بعد حصن .

واستولى اليأس على اليهود وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم الصلح على أن يحقن دماءهم ،

فقبل الرسول عليه الصلاة والسلام ، وصارت أرضهم لله ولرسوله وللمسلمين .

وهكذا استولى المسلمون على خيبر ، وغنموا منها العديد من السلاح والمتاع .

وقد قتل من اليهود في هذه الغزوة ثلاثة وتسعون رجلا واستشهد من المسلمين خمسة عشر رجلا .

وكان من بين ما غنم المسلمون منهم عدة صحف من التوراة ،

فطلب اليهود ردها فردها المسلمون إليهم .

ولم يصنع الرسول عليه الصلاة والسلام ما صنع الرومان حينما فتحوا أورشليم وأحرقوا الكتب المقدسة فيها ،

وداسوها بأرجلهم ، ولا ما صنع التتار حين أحرقوا الكتب في بغداد وغيرها .

( صلى الله على البشير النذير )

معروف

Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ Empty رد: ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

مُساهمة من طرف Al_maroof السبت 03 ديسمبر 2011, 8:54 pm

[center]

ـــ( غزوة مؤتة )ـــ

في شهر جمادى الأولى من السنة الثامنة للهجرة جهز رسول الله عليه وسلم جيشاً للقصاص ممن قتلوا الحارث بن عمير

الذي كان رسول الله عليه وسلم قد بعثه إلى أمير بصرى داعياً له إلى الإسلام .

وأمر على الجيش زيد بن حارثة ، وقال عليه الصلاة والسلام :

" إن أصيب زيدٌ فجعفر بن أبي طالب ،

وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة ، فإن أصيب عبد الله فخالد بن الوليد" .

وانطلق الجيش وبلغ عددهم ثلاثة آلافٍ من المهاجرين والأنصار .

وأوصاهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأن لا يقتلوا امرأةً ولا صغيراً ، ولا شيخاً فانياً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناءً .

ووصل الجيش إلى مكان يدعى " معان " في أرض الشام .

وكان هرقل قد حشد مائتي ألف مقاتل لقتال المسلمين .

والتقى الجيشان غير المتكافئين عدداً أو عدة . وقاتل المسلمون قتال الأبطال .

وصمدوا أمام هذا الجيش الضخم . وقاتل زيد بن حارثة حامل اللواء حتى استشهد ،

فتولى القيادة جعفر بن أبي طالب ، وحمل اللواء بيمينه فقطعت ،

ثم حمله بشماله فقطعت ، فاحتضنه بعضديه حتى ضربه رجلٌ من الروم فاستشهد ،

فسمي بذي الجناحين حيث أبدله الله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء .

ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة وقاتل حتى استشهد . فأخذ الراية خالد بن الوليد .

واستعمل دهاءه الحربي ، حتى انحاز بالجيش ،

وأنقذه من هزيمة منكرة كادت تقع .

فانتهز خالد فرصة قدوم الليل فغير نظام الجيش ، فجعل ميمنة الجيش ميسرة ،

وميسرته ميمنة ، كما جعل مقدمة الجيش في المؤخرة ، ومؤخرة الجيش في المقدمة .

فلما أطل الصباح ، أنكرت الروم ما كانوا يعرفون من راياتهم ،

وسمعوا من الجلبة وقعقعة السلام ، فظنوا أنهم قد جاءهم مدد . فرعبوا وانكشفوا ،

وما زال خالد يحاورهم ويداورهم ،

والمسلمون يقاتلونهم أثناء انسحابهم بضعة أيامٍ حتى خاف الروم

أن يكون ذلك استدراجاً لهم إلى الصحراء . فتوقف القتال .

وهكذا تبدلت هزيمة جيش المسلمين إلى نصرٍ .

وأي نصرٍ أكبر من صمود جيشٍ يبلغ عدده ثلاثة آلاف مقاتلٍ أمام جيشٍ عدده مائتا ألف مقاتلٍ .

وإنه لشيءٌ نادرٌ أن يقف جنديٌ واحدٌ أمام سبعين من الجنود المحملين بالسلاح ،

ولكن قوة الإيمان هي التي جعلت المسلمين يصمدون أمام جيش العدو .

( صلى الله عليك يارسول الله )

معروف[/center]

Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ Empty رد: ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

مُساهمة من طرف Al_maroof السبت 24 ديسمبر 2011, 8:01 pm




ــ( غزوة حنين )ــ


بعد أن فتح المسلمون مكة ،

انزعجت القبائل المجاورة لقريش من انتصار المسلمين على قريش.

وفزعت هوازن و ثقيف من أن تكون الضربة القادمة من نصيبهم .

وقالوا لنغز محمداً قبل أن يغزونا .

واستعانت هاتان القبيلتان بالقبائل المجاورة ،

وقرروا أن يكون مالك بن عوف سيد بني هوازن قائد جيوش هذه القبائل

التي ستحارب المسلمين .

وأمر رجاله أن يصطحبوا معهم النساء والأطفال والمواشي والأموال

ويجعلوهم في آخر الجيش ،

حتى يستميت الرجال في الدفاع عن أموالهم وأولادهم ونسائهم .

لما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك خرج إليهم مع أصحابه

وكان ذلك في شهر شوال من العام الثامن للهجرة .

وكان عدد المسلمين اثني عشر ألفاً من المجاهدين .

عشرة آلف من الذين شهدوا فتح مكة ،

وألفان ممن أسلموا بعد الفتح من قريش .

ونظر المسلمون إلى جيشهم الكبير فاغتروا بالكثرة

وقالوا لن نغلب اليوم من قلة .

وبلغ العدو خبر خروج المسلمين إليهم

فأقاموا كميناً للمسلمين عند مدخل وادي أوطاس ( قرب الطائف )

وكان عددهم عشرين ألفاً .

وأقبل الرسول صلى الله عليه وسلم في أصحابه حتى نزلوا بالوادي .

وكان الوقت قبيل الفجر ، والظلام يخيم على وادي حنين السحيق .

وفوجئ المسلمون بوابل من السهام تنهال عليهم من كل مكان .

فطاش صوابها ، واهتزت صفوفهم ، وفر عددٌ منهم .

ولما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم هزيمة المسلمين نادى فيهم يقول :

أنـــا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب

وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم العباس أن ينادي في الناس ، فقال :

يا معشر الأنصار، ويا معشر المهاجرين ، يا أصحاب الشجرة .

فحركت هذه الكلمات مشاعر الإيمان والشجاعة في نفوس المسلمين ، فأجابوه :

لبيك يا رسول الله لبيك .

وانتظم الجيش مرةً أخرى ، واشتد القتال .

وأشرف الرسول صلى الله عليه وسلم على المعركة .

وما هي إلا ساعة حتى انهزم المشركون ،

وولوا الأدبار تاركين النساء والأموال والأولاد .

وأخذ المسلمون ينهمكون في تكثيف الأسرى وجمع الغنائم .

وبلغ عدد الأسرى من الكفار في ذلك اليوم ستة آلاف أسير .

وهكذا تحولت الهزيمة إلى نصر بإذن الله تعالى .

وكانت حنين درساً استفاد منه المسلمون .

فتعلم المسلمون أن النصر ليس بكثرة العدد والعدة .

وأن الاعتزاز بذلك ليس من أخلاق المسلمين .

ومرت الأيام فإذا بوفد من هوازن

يأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلن ولاءه للإسلام ،

وجاء وفد من ثقيف أيضاً يعلن إسلامه .

وأصبح الذين اقتتلوا بالأمس إخواناً في دين الله ...



cheers
Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ Empty رد: ـــ[ غـزوات الـرســول ]ـــ

مُساهمة من طرف Al_maroof السبت 24 ديسمبر 2011, 8:07 pm





ــ( غزوة تبوك )ــ

بعد فتح مكة ودخول الحجاز كلها في الإسلام ،

خشي العرب التابعون للروم من المسلمين في بلاد الشام من قوة الإسلام .

فقرر الروم غزو المسلمين . وجهزوا جيشاً كبيراً عسكروا جنوب بلاد الشام .

وصلت الأخبار إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ،

فدعا إلى تجهيز جيش قوي يصد غزو الروم .

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن الظروف التي يمر بها صعبة ،

وأن الأيام أيام قيظٍ وقحط .

فبعث الرجال يحثون القبائل على الاشتراك في الجيش ،

وحث الأغنياء على أن يجودوا بمالهم ،

فتبرع عثمان بن عفان بعشرة آلاف دينار وتسعمائة بعيرٍ ،

ومائة فرس.كما تبرع أبو بكرٍ الصديق بكل ماله .

وتبرع عبد الرحمن بن عوف بأربعين ألف دينار .

وتبرعت النساء بحليهن وزينتهن من الذهب .

و تحرك جيش المسلمين إلى تبوك في شهر رجب

من العام التاسع بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم ،

وكان عددهم ثلاثين ألفاً تقريباً .

و أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم اللواء لأبي بكرٍ الصديق .

وعسكر النبي صلى الله عليه وسلم بجيشه في ثنية الوداع .

وكان الحر شديداً للغاية ، وعانى المسلمون من عسرة الماء والزاد ،

حتى اضطروا لذبح إبلهم وإخراج ما في كروشها فيعصرونه ويشربونه .

لذلك سميت الغزوة بغزوة العسرة .

وقضى المسلمون في تبوك حوالي عشرين يوماً ،

ولكن لم يجدوا هناك أحداً من الروم الذين رجعوا من حيث أتوا ،

حينما علموا بمسير الجيش المسلم الذي يؤثر الموت على الحياة .

واستشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في مجاوزة تبوك

إلى ما هو أبعد منها من ديار الشام .

فأشار عليه الفاروق عمر بالعودة إلى المدينة .

فاستحسن الرسول صلى عليه وسلم رأيه

وعادوا إلى المدينة حامدين شاكرين .



cheers cheers



Al_maroof
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 14235
نقاطي : 22524
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى